ولقد اتينا موسى الكتاب

ولقد اتينا موسى الكتاب. ونهيه صلى الله عليه وسلم عن أن يكون فى شك ، المقصود به. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (мұхаммед ғ.с.) әрине мұса (ғ.с.) ға кітап берген едік.

متشابهات آتينا موسى الكتاب في عشر مواضع مع حصرهم from www.youtube.com

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ قال أبو جعفر: ولقدْ آتَينا موسَى التَّوراةَ المُصَدِّقَةَ للقُرآن، فلا تَكنْ في شَكٍّ مِنْ لقَاءِ موسَى. قوله تعالى { ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} اختلف في هذه الآيات؛ فقيل :

القول في تأويل قوله تعالى :

التوراة، كما آتيناك الفرقان، فاختلف في ذلك الكتاب قومُ موسى ، فكذّب به بعضُهم وصدّق به بعضهم، كما قد فعل قومك بالفرقان من تصديق بعض به ، وتكذيب بعض ، (ولولا كلمة سبقت من ربك) ، يقول تعالى ذكره: وهذه نعمة أخرى أن جعل الله في بني إسرائيل أنبياءَ كثيرين، أرسلهم متتالين بعد موسى، يقفو بعضهم أثر بعض، ويتبع بعضهم بعضًا؛ إذ إنهم جميعًا يسلكون طريق موسى، ويدعون إلى ما كان يدعو إليه موسى، يحيون ما يميت الناس من شريعة. جنس الكتاب ( فَلاَ تَكُن فِي مِرْيَةٍ ) أى :

(ولقد آتينا موسى الكتاب) وهو التوراة، (ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارونَ وزيراً)، لما أرسلَ اللهُ موسى إلى فرعون طلبَ من ربِّه أن يعينه بأخيه هارون، أن يرسلَه معه، (قالَ ربِّ إنِّي أخافُ أنْ يكذِّبون ويضيقُ.

ولقد آتينا موسى الكتاب وهو التوراة، فاختلف فيه قومه، فآمن به جماعة وكفر به آخرون كما فعل قومك بالقرآن. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ và chắc chắn ta đã ban cho musa kinh sách. وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ.

Read >>  فويل للذين يكتبون الكتاب

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ}، إن الله تعالى يخبر أنّه أنزل على نبيه موسى التوراة؛ فهو الكتاب الذي أعطاه إياه تعالى، وأتبعَ الرُّسل وأردفهم بعضهم خلفَ بعض، من بعدِ نبيهِ.

﴿ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ﴾ هذه الآية تعزية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وتسليةٌ له باختلاف قوم موسى في كتابه ﴿ ولولا كلمة سبقت من ربك ﴾ بتأخير العذاب عن قومك ﴿ لَقُضي بينهم ﴾ لَعُجِّل عقابهم وفُرِغَ من ذلك ﴿ وإنهم لفي شك منه ﴾ من القرآن {مريب} موقعٍ للرِّيبة. ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: «وَلَقَدْ» الواو عاطفة اللام واقعة في جواب القسم المحذوف قد حرف تحقيق.

لا تقل له نبي فإنه إن سمعنا كان له أربعة أعين؛ فأتيا النبي صلى.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (мұхаммед ғ.с.) әрине мұса (ғ.с.) ға кітап берген едік. ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ولقدْ آتَينا موسَى التَّوراةَ المُصَدِّقَةَ للقُرآن، فلا تَكنْ في شَكٍّ مِنْ لقَاءِ موسَى.

(ولقد آتينا موسى الكتاب) ، يعني :

ما أُوتي من المعجزة ﴿ وأيدناه ﴾ وقوَّيناه ﴿ بِرُوحِ القدس ﴾ بجبريل عليه. { ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه} أي فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى؛ قال ابن عباس. هي بمعنى آيات الكتاب؛ كما روى الترمذي والنسائي عن صفوان بن عسال المرادي أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه :