وما كنت تتلو من قبله من كتاب

وما كنت تتلو من قبله من كتاب. بل أنزلناه إليك في غاية الإعجاز والتضمين للغيوب وغير ذلك فلو كنت ممن يقرأ كتابا ويخط حروفا. (وَما كُنْتَ) يا محمد ( تَتْلُو ) يعني:

adindanurul وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك
adindanurul وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك from adindanurlll.blogspot.com

هذا القرآن الذي جاء به هو مما كان يتلوه من قبل. ويؤيِّدُ هذا الذي انتهيتُ إليه ما بوسعِ تدبُّرِ الكلمةِ القرآنية “تتلو” أن يكشفَه لنا. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتلو ويقرا الكتب السماوية السابقة على سبيل الاطلاع والمعرفة لكنه لم يكن مؤلف يعني لم تكن له ملكة تاليف الكتب فلو كان معروف عنه ذلك لارتابوا في امره وظنوا بانه مدعي نبوة هناك جزء من كلامي تم التعليق عليه بلم افهم السؤال جيدا لا داعي له لان الاجابة عليه جاءت في ثنايا الردود

وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُون And Thou (O Muhammad) Wast Not A Reader Of Any Scripture Before It, Nor Didst Thou Write.

من قبل هذا الكتاب الذي أنـزلته إليك (مِنْ كِتَابٍ وَلا تخُطُّهُ بِيَمِينِكَ) يقول: أي وما كنت يا محمد تقرأ قبله ولا تختلف إلى أهل الكتاب ; وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ.

ويؤيِّدُ هذا الذي انتهيتُ إليه ما بوسعِ تدبُّرِ الكلمةِ القرآنية “تتلو” أن يكشفَه لنا.

{ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ } أي قد لبثت في قومك يا محمد من قبل أن تأتي بهذا القرآن عمراً لا تقرأ كتاباً ولا تحسن الكتابة، بل كل أحد من قومك وغيرهم يعرف أنك رجل أمي لا تقرأ ولا تكتب، وهكذا صفته في الكتب المتقدمة. وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون. وما كنت تتلو من قبله من كتاب.

Read >>  لماذا شعر الطير فلاب بأنه مقلوب وسط حشد الخفافيش

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة.

ولو كنت من قبل أن يوحى إليك تقرأ الكتاب، أو تخطه بيمينك، إذن لارتاب: وما كنت يا محمد تتلو يعني تقرأ من قبله يعني من قبل هذا الكتاب الذي أنزلته إليك من كتاب ولا تخطه بيمينك يقول: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ ولا يَكْتُبُ».

الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتلو ويقرا الكتب السماوية السابقة على سبيل الاطلاع والمعرفة لكنه لم يكن مؤلف يعني لم تكن له ملكة تاليف الكتب فلو كان معروف عنه ذلك لارتابوا في امره وظنوا بانه مدعي نبوة هناك جزء من كلامي تم التعليق عليه بلم افهم السؤال جيدا لا داعي له لان الاجابة عليه جاءت في ثنايا الردود

هذا القرآن الذي جاء به هو مما كان يتلوه من قبل. ما كنت تتلو من قبله من كتاب أنك لم تكن تقرأ كتابا حتى يقول أحد : وما كنت تتلو من قبله من كتاب.

ولو كنت من قبل أن يُوحَى إليك تقرأ.

ذكَّرَ اللهُ تعالى رسولَه الكريم صلى اللهُ تعالى عليه وسلم بأنَّه لم يكن يتلو من قبلِ قرآنِه العظيم أيَّ كتابٍ من الكتب التي سبقَ وأن أنزلَها على مَن جاء من قبلِه من أنبيائِه المُرسَلين (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ. ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ) ، أي : بل أنزلناه إليك في غاية الإعجاز والتضمين للغيوب وغير ذلك فلو كنت ممن يقرأ كتابا ويخط حروفا.